أنت هنا

كلمة سعادة الوكيل

كلمة سعادة الوكيل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم  للعلم مكانة رائدة ومتميزة في حياة الأمم والشعوب ، فبه تتقدم وترتقي، وبه تقاس مكانتها، وقد حظي العلم في مملكتنا الحبيبة باهتمام بالغ ورعاية جليلة من لدن القيادة الحكيمة الملهمة وتجلى ذلك في سعيها الدؤوب في بناء منارات العلم على كل الأرض السعودية المباركة رغبة في تقديم العلوم والمعارف إلى أبنائنا الطلاب وفي أماكن تواجدهم تسهيلاً عليهم وتوفيراً للجهد والمال ، فلا تكاد تخلو منطقة أو محافظة من جامعة أو كلية.

  وجامعة سلمان بن عبدالعزيز واحدة من هذه المنارات العلمية الشامخة، يتبع لها الكثر من الكليات الجامعية وفي المحافظات المتباعدة، مثل وادي الدواسر والسليل وغيرها.

  وثمة معاناة كبيرة تواجه منسوبي هذه الكليات ناتجة عن بعد المسافات بينهما وبين مركز الجامعة في الخرج. وكان ثمة طموح كبير يضغط باتجاه إنشاء صيغة إدارية معينة تنقل كثيراً من الصلاحيات من المركز إلى الفروع حتى يتسنى تقديم الخدمة الفضلى للمنسوبين من أعضاء هيئة تدريس وطلاب وإداريين.

ولإيمان الجامعة بهذا الطرح جاء إنشاء وكالة الجامعة للفروع، واعتماد وادي الدواسر مقراً لها.

  ومن هنا كانت السعادة غامرة بتحقيق الحلم سعيا وراء تقديم كل ما يلزم للمنسوبين بأفضل صورة وبأسرع وقت، ولابد ونحن نسعد بذلك ان نزجي خالص الشكر لمعالي مدير الجامعة لاستجابته بإنشاء هذه الوكالة لتحقيق الفائدة والنفع العميمين الذين سيلحقان بمنسوبي الكليات الخمس التي تتبع للوكالة وبالاعتقاد أن المسؤوليات تضاعفت على عاتقنا بإنشاء هذه الوكالة ، لذا فإن الوكالة انطلاقاً من حرصها المسؤول على تحقيق الأفضل للكليات ومنسوبيها من أعضاء هيئة تدريس وطلاب

تسعى بكل ما أوتيت من قوة أن تقدم ما هو نافع إلى منسوبي الجامعة والمستفيدين من خدماتها.

فسعي الوكالة سيكون موجهاً للطالب الحلقة الهامة في حلقات التعلم والتعليم وعليه فإن الوكالة ستوفر له كل مايحتاجه، حتى يخرج إلى مجتمعه وقد تزود بالمعارف الممزوجة بحب الوطن والانتماء له . ليكون عنصر بناء ونفع لوطنه. ولن يتوقف دورنا على التأهيل المعرفي بل سيتعداه إلى متابعة الخريجين والتواصل معهم في مواقعهم الجديدة.

وعلى صعيد هيئة التدريس ، فإنها ستسعى جاهدة إلى توفير الأعضاء الأكفاء والمؤهلين من حملة الشهادات العلمية العالية ومن أفضل البلدان ، كما تسعى إلى تأهيلهم وتنميتهم من خلال عقد الدورات لمواكبة التطور الحاصل على المستوى العالمي، وكما ينبغي حثهم على الاشتغال على الجانب المعرفي و العلمي بالكتابة البحثية والنشر في المجلات العلمية المحكمة.

  إن سقف طموحات الوكالة عال، فهي تسعى جاهدة إلى فتح المزيد من الكليات والتخصصات التي تتسق اتساقاً وثيقاً مع حاجة أبنائنا الطلاب،وحاجة مجتمعنا.

      ولن يفوتنا الحديث عن المجتمع، فهو الحلقة المكملة للدائرة، ومن هنا ستكون أبوابنا مفتوحة لتقديم الخدمة للمجتمع المحلي، وستكون الوكالة بكلياتها وأقسامها مبادرة إلى تلمس حاجات المجتمع، وعقد الدورات الخادمة له، وكذلك إقامة الدراسات حوله خدمة لوطننا الحبيب.

     لقد وضعت الوكالة نصب عينيها الوصول بالعملية التعليمية إلي غاية في التميز وإنها لن تحيد عن ذلك.

وأخيراً فإنني اسأل الله العلي القدير أن يعينني على تحمل المسؤولية وتحقيق المزيد من الانجازات خدمة لله ثم للوطن وأبنائه.

 

                                                                                                    د. عبدالله بن محمد الصقر

                                                                                                       وكيل الجامعة للفروع 

 

السيرة الذاتية للوكيل

قيم هذا المحتوى
0
QR Code for https://vrb.psau.edu.sa/ar/page/1-36